💍

هل أنت مستعدّ لعلاقة؟

أن ترغب في علاقة وأن يكون لك مكان لعلاقة أمران مختلفان.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

أن تشعر بأنك مستعدّ لعلاقة لا علاقة له تقريبًا بالرغبة في أن تكون لك واحدة. فالرغبة قد تأتي من يوم راحة هادئ أكثر من اللازم، أو من عرس تحضره وحدك، أو من شخص سابق أعاد بناء حياته أسرع من المتوقّع. أمّا التفرّغ فيُقاس بشكل آخر: بالمكان الحقيقي الذي يمكن أن يشغله أحد في أسابيعك، وبما تنتظره من هذا المكان.

وهذا الاختبار ينظر في أربعة أمور. تفرّغك الملموس: وقت وطاقة وحياة ليست مليئة إلى الحافة. وعلاقتك بماضيك العاطفي: فالقصّة المرتّبة لا تطلب أن تُنسى، بل تطلب أن تكفّ عن القرار بدلًا منك. واستقلالك: فمعرفة أن تكون بخير وحدك هي ما يُتيح أن تُحبّ بلا مطالبة. ووضوحك: فمعرفة قول ما تريد تُوفّر ثلاثة أشهر من سوء الفهم المؤدَّب.

والنتيجة لا توزّع علامات حسنة ولا سيّئة. النتيجة المنخفضة تصف لحظة لا شخصًا، واللحظات تتغيّر أسرع بكثير من الطبائع.

كيف يعمل

كل إجابة تساوي من صفر إلى أربع نقاط، ويُحوَّل المجموع إلى مئة. وأعلى النقاط تذهب إلى الإجابات التي تصف حياة مستقلّة وماضيًا مرتّبًا ومكانًا متاحًا — لا إلى أكثر الإجابات حماسة. وشخصان في قمّة الحبّ قد يحصلان على نتيجتين متعاكستين.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.