💡

اختبار الاختراعات

عشرون سؤالًا عن المخترعين والتواريخ والاستعمالات التي لم يتوقّعها أحد.

هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا

عن هذا الاختبار

تاريخ الاختراعات أقلّ بطولية بكثير ممّا توحي به الكتب المدرسية. إنه مصنوع من أخطاء في المناولة، ومنتجات فاشلة، وأسواق وُجدت بالصدفة بعد عشر سنوات من إيداع البراءة. ولذلك يُلحّ هذا الاختبار على الاستعمالات الأولى بقدر إلحاحه على المخترعين، لأن المعلومة الحقيقية تختبئ هناك غالبًا.

وورق الفقاعات مثال تامّ. ففي عام ١٩٥٧ كان مهندسان أمريكيان يحاولان صنع ورق جدران ذي ملمس بلحام صفيحتين من البلاستيك وبينهما فقاعات هواء. ولم يهتمّ أحد بالمنتج زينةً داخلية. ولزم انتظار شركة معلوماتية تبحث عن طريقة لشحن آلات هشّة كي تجد المادّة سوقها، فما غادرتها منذئذ. وفرن الميكروويف يتبع السيناريو نفسه: فهو يولد من مهندس يشتغل على مغناطرونات الرادار فيلاحظ أن حلوى ذابت في جيبه.

ولا بدّ في النهاية من قبول فكرة مزعجة: أكثر الاختراعات الشهيرة اختراعات متعدّدة. فالهاتف والمصباح ومحرّك الانفجار والتصوير طوّرها عدّة أشخاص بفارق أشهر، في بلدان مختلفة. فالسؤال إذًا ليس من صاحب الفكرة، بل من أودع البراءة ومن نجح في البيع. ويلزم هذا الاختبار الوقائع القابلة للتأريخ: البراءات الممنوحة، والعروض العامّة الأولى، وأوقات الطرح في السوق.

كيف يعمل

عشرون سؤالًا بأربعة أجوبة، من أشهر المخترعين إلى الاكتشافات بالصدفة، وجواب صحيح واحد في كل مرّة. وتدور الأسئلة على وقائع قابلة للتأريخ — براءات وعروض وطرح في السوق — لا على أسبقيات متنازع فيها. ويظهر التصحيح في النهاية.

هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.