متى سأموت؟
ثمانية عشر سؤالًا عن نمط حياتك، ودرجة تقديرية لمتوسّط العمر المتوقّع في النهاية.
هذه الاختبارات ستعجبك أيضًا
عن هذا الاختبار
أمر أول، بلا لفّ: هذا الاختبار لا يحسب تاريخ موتك. الحساب الحقيقي من هذا النوع يُسمّى نموذجًا أكتواريًا، ويقوم على جداول وفيات وملفّ طبّي ومعطيات لا يملكها هذا الموقع. وما تحصل عليه هنا هو درجة لنمط الحياة من مئة، تُترجم إلى مراتب تقديرية لمتوسّط العمر المتوقّع. إنه ترتيب حجم، لا موعد.
في المقابل، العوامل المسؤول عنها هنا هي فعلًا تلك التي توثّقها الأدبيات العلمية بأقوى شكل. التدخين هو أول عامل خطر قابل للتجنّب للوفاة في أغلب البلدان، بفارق كبير عن غيره. وقلّة الحركة والنشاط البدني غير الكافي من بين عوامل خطر الوفاة الرئيسية التي تحدّدها منظّمة الصحّة العالمية. أما العزلة الاجتماعية — وهي أقلّ بداهة — فترتبط في دراسات كثيرة بزيادة في الوفيات تُقارن بعدّة عوامل جسدية كلاسيكية. ويُضاف إلى ذلك النوم، والغذاء، والتوتّر المزمن، والمتابعة الطبّية، وحوادث الطرق، حيث يبقى حزام الأمان أكثر تدبير فعّالية عُمّم يومًا.
ثمانية عشر سؤالًا، ودرجة، ومرتبة. نبرة هذا الاختبار خفيفة، لكن محتواه ليس خفيفًا تمامًا: معظم العوامل المقيسة هنا قابلة للتغيير، وهذا بالضبط ما يجعله مثيرًا للاهتمام. وإن أعاد سؤال ما إلى ذهنك قلقًا صحّيًا حقيقيًا، فلا اختبار على الشبكة يحلّ محلّ موعد عند طبيب.
هذا الاختبار مُقدَّم بغرض الترفيه فقط، ولا يُعدّ تشخيصًا ولا رأيًا مهنيًّا.